adstop


РоботФест, роботы, выставка

يعمل عدد من العلماء البريطانيين حاليا على تطوير الروبوت الذي سيكون الأول من نوعه في العالم، وسوف يحل بديلا عن المعلمين. الرجل الآلي هذا والذي يجري تطويره حاليايتمتع بحساسية عالية، لديه مشاعر تمكنه من التعامل مع الأطفال في الغرف الصفية، كما أنه سيحمل العديد من الصفات البشرية والشخصية والعاطفية ليصار لاحقا الى برمجته بالمواد التعليمية التي يتم تدريسها للطلبة في المدارس حتى يقوم بمهمة تعليمها للأطفال .
جريدة "صنداي تلغراف" البريطانية نقلت عن مصممي الرجل الآلي قولهم إنه سوف يعتمد على التعامل الفردي (واحد لواحد)، حيث سيتمكن الطالب في المدرسة الإبتدائية من التعامل معه مباشرة والتواصل معه من خلال شاشة تعمل باللمس ستكون مثبتة على طاولات الطلبة . وسوف يقوم الرجل الآلي الذي يجري تطويره بجمع المعلومات من خلال خلايا استشعار عن بعد، ومن خلال كاميرات مثبتة به، ستمكنه بمجملها من التعرف على المشاعر باستخدام القرائن والأدلة مثل تعابير الوجه ولغة الجسم التي تنتج عن الأطفال في الصفوف داخل المدرسة، ومن ثم يتصرف بناء على ذلك .كما نقلت الصحيفة ذاتها عن مديرة المشروع والباحثة في كلية الإلكترونيات بجامعة بيرمنغهام جينيفرا كاستيلانو قولها إن هذا المعلم غير التقليدي سوف تكون لديه القدرة على الشعور عندما يكون أحد التلاميذ منزعجا أو يعمل للتغلب على مشكلة ما، وسيكون قادرا أيضاعلى تقديم الحل المناسب والدعم لهذا التلميذ.بالطبع كل هذا يثير الإهتمام ولكن هناك مبالغا كبيرة تصرف من أجل هذا المشروع، لأنه وفي حال نجح العلماء البريطانيون والأوروبيون في تطوير هذا الروبوت فسوف يمثل بدوره قفزة تاريخية مهمة في مجال التعليم المدرسي، حيث يمكن أن يتطور لاحقا ليشمل مجالات أوسع، ويتم استخدامه على نطاق أوسع في التعليم المدرسي وغيره من المجالات الأخرى، ما يجعلنا نتساءل هل هذا سيفيد البشرية؟ أم أن مثل هذه المشاريع تقضي على التواصل الاجتماعي الطبيعي، فالرجل الآلي مهما كان ذكيا إلا أنه يفتقد إلى الروح والمشاعر التي لها دور كبير في العملية التربوية.

0 التعليقات Blogger 0 Facebook

إرسال تعليق

 
وجهتكم © 2013. All Rights Reserved. Powered by Blogger
Top