adstop


سنستعرض معكم اليوم بعض المدن التي كانت فيما مضي مدن خطرة ولا يسكنها الا الاشباح، اما الآن فهى مزارات سياحية هامة والبعض الاخر اصبح مدن خطيرة او غير مسموح بزيارتها لاسباب قانونية.

مدينة كولمنكسوب في نامبيا:

تقع هذه المدينة في الجنوب فلها قصة غريبة، فتم اكتشاف اطنان من الالماس فيها وبدا الناس و التجار يتوافدوا عليها بصورة جنونية وبدء العمران يزحف عليها حيث بني فيها كازينو ومستشفي ومدرسة و منازل ومباني فخمة ولكن،في الخمسينات انهار سوق الالماس بسبب الحرب العالمية الاولي فهجرها سكانها وغطت الرمال فيها الاخضر واليابس وعم الخراب المدينة التي كانت يوما ما جميلة جمال الاحلا م.


مدينة بريبيات في اوكرانيا:

و تقع في الشمال وكان يسكنها العمال الذين كانوا يعملون في مفاعل تشرنوبل النووي وكان يسكنها 50 الف اسرة ولكن بعد كارثة تشرنوبل المعروفة تحولت المدينة الي مدينة مهجورة رحل سكانها تاركين خلفهم كل شي كمتعلقاتهم الشخصية ملابسهم كل شئ فلم يسمح لسكانها ان ياخذوا اي شي سوي حقيبة صغيرة بها بعض الكتب و الوثائق او اي شئ لم يتعرض للتلوث ولفترة طويلة تحولت المدينة الي متحف يؤثق هذه الحقيقة من تاريخ الاتحاد السوفيتي ولكن في اوائل القرن الحالي نهبت القرية عن اخرها لم يترك بها اللصوص اي شئ يذكر.

مدينة سانزاهي في تايوان:
تقع هذه البلدة في شمال تايوان وكانت اعمال البناء تجري فيها علي قدم و ساق فكانت ستصبح منتجع فوق الفاخر للاثرياء فقط ولكن بدأت تحدث سلسلة من الحوادث المشؤومة ومات العديد من العمال وهم يبونها كما نفذت اموال القائمين علي اعمال البناء مما تسبب في توقف العمل نهائيا وتسري شائعة قوية بان تلك المدينة مسكونة بارواح الذين قتلوا فيها ولم يستطع اي مستثمر استئاف العمل مرة اخري حيث يؤمن سكان البلاد المجاورة ان اعمال البناء ستسبب في اغضاب الارواح الهائمة في البلدة.


بلدة جراسو في ايطاليا:تقع المدينة في ضاحية ماتيرا وهي بلدة من بلدات العصور الوسطى وبالتحديد عام 1060 وتحيط البلدة عدة تلال مما يسمح بزراعة القمح و الذرة وبسبب الظروف الطبيعية كالزلازل و فقر التربة و عجزها عن انبات المحاصيل هجرها سكانها تاركين وراءهم مزار يحكي عن حقبة تاريخية بعيدة.


بلدة اورادور سير جلان في فرنسا:ويطلق عليه مدينة الرعب الصامت ففي اثناء الحرب العالمية الثانية اعدمت القوات الالمانية 642 فرنسيا في مذبحة رهيبة عقابا لهم علي مقاومتهم الغزو الالماني فتم ربط الرجال و اطلق النار علي اقدامهم وتركوا ليموتوا ببطء اما النساء و الاطفال فتم احتجازهم في كنيسة و فتحت عليهم النار بطريقة عشوائية وزهقت الارواح وبقيت القرية لتشهد علي هذه الجريمة النكراء.

جزيرة جانكناجيما:
وتسمي بالجزيرة الممنوعة وهي واحة من ضمن 505 جزيرة غير ماهولة بالسكان وذلك لقربهم من ناجازاكسي وبدأت قصة هذه الجزيرة عندما اشترتها شركة ميتسوبيشي وخصصتها لاستخراج الفحم من اعماق البحار وبيت فيها اول مجمع سكني قوي بالسمنت لحماية سكانها من الزلازل وجري الحال علي احسن ما يرام ولكن باكتشاف ابار البترول في الستينيات تراجع العمل في سوق الفحم في كل انحاء البلاد وفي عام 1974 قررت شركه ميتسوبيشي توقف العمل في المناجم بصورة نهائية وجرم العمل هناك ومن هنا اصبحت الجزيرة غير ماهولة بالسكان ولكنها اصبحت ملهمة لصناع السينما فاحداث اثنان من اشهر الافلام التي تناولت الحرب اليابانية الامريكية دارت احداثها في هذه الجزيرة.


بلدة كاديشان في روسيا:تدمرت هذه البلدة بفعل انهيار الاتحاد السوفيتي فاجبر سكانها علي تركها للعمل و ايجاد الرعاية الاجتماعية و الطبية التي لم تعد متوفرة في بلدتهم المنهارة واذا ما زرت البلدة الان ستجد اثاث قديم و لعب اطفال عمرها اكثر من 100 عام.


مدينة كوالن والد سيتي في الصين:
تقع خارج مدينة هونج كونج الصينية ولهذ البلدة قصة عجيبة ابان الاحتلال الياباني للصين فرضت حراسة قوية علي القرية لحمايتها من القراصنة وبعد استسلام اليابان رفضت بريطانيا و اليابان حكم هذه البلدة او تكون تابعة لهم فاصبحت المدينة تابعة نفسها بدون وجود قانون او تشريع يحكمها ولعقود امتد العمران للبلدة وكثرت فيها الاعمال التي يجرمها القانون و الملاهي الليلية والمطاعم التي تقدم لحم الكلاب كل هذا برعاية السلطات التي تحكمها حتي قررت بريطانيا و اليابان مهاجمتها وتدميرها عن بكرة ابيها فلقد اصبحت البلدة و سكانها خارج نطاق الفساد و ملاؤا الدنيا فساداً.

بلدة فاماجيست في قبرص:
قبل عام 1970 كانت هذه البلدة مدينة سياحية يتوافد عليها السياح من كل حدب و صوب و امتد لها العمران ليواكب نسبة عدد السكان التي ارتفعت بشكل ملحوظ ولكن في علم 1974 دخلتها القوات التركية اقامت حولها سياج و منعت دخول اي شخص سوي القوات التركية و قوات الامم المتحدة وتداعت المبان الرائعة وعم الخراب البلدة ولكن تعتزم تركيا الان تجديدها وفتحها مرة اخري كمزار سياحي.


بلدة اجدام في اذربيجان:
كان تعداد هذه البلدة فيما مضى يزيد عن 15000 نسمة ولكنها تدمرت من جراء الحرب وذلك بارغام من عدم دخول اي قوات فيها ونزح السكان منها تاركين كل شئ وراءهم ولم يبقي اي شئ غير جامع جرافيتي المغطي وهرب السكان الي مدن اخري ومنهم من هرب الي دولة ايران.

0 التعليقات Blogger 0 Facebook

إرسال تعليق

 
وجهتكم © 2013. All Rights Reserved. Powered by Blogger
Top